السبت، 27 ديسمبر، 2008

مديحه....والكوره المليحه



لأسمع صوتا
يدعوا الطارق للدخولن فتحت الباب ودخلت لأجده واقفا بهامته الطويلة أنان باب
الشرفة مرتديا روبا حريريا ويمسك بيده كأسا، إبتسم غبتسامة واسعة عندما رأني
ورحب بي قائلا أهلا أهلا يا مدام ... إتفضلي، ,اشار بيده لمقعدان موجودان
بالشرفة، كنت أشعر بالخجل فاول مرة بحياتي أتوجه لرجل بمكانه بعدما طلب مني
جسدي ولم ارد عليه بل ذهبت له، جلست على أحد الكراسي محتضنة شنطة يدي الصغيرو
وكأنني أحتمي بها، قال فيصل نورتي يا مدام ... أنا كنت متأكد إنك حتيجي، نظرت
له نظرة إستهتار وأنا أقول له ياااه ... دا إنت متأكد من نفسك أوي يا أستاذ
فيصل .... مش يمكن جاية أقول لك أسفة، فرد بثبات قائلا لأ ... إنتي فهمتيني غلط
يا مدام ... أنا مش واثق من نفسي ... أنا واثق منك إنتي، نظرت له نظرة إستفهام
فقال الست اللي تحب المتعة ما تقدرش تتحكم فى جسدها ... الراجل الوحيد اللي
ممكن تقوله لأ هو الراجل اللي تكرهه ... وأنا ما أعتقدش إني عملت حاجة تخليكي
تكرهيني، كان فيصل من الطراز العملي ذو التفكير المنطقي والذي يصيب هدفه دائما
فوجدت نفسي أنجذب لشخصيته فقد كنت لأول مرة أمر بهذه الشخصية، قال فيصل وهو يمد
يده بكأس لا اعلم محتواها إتفضلي، أخذت الكأس بدون سؤال وإرتشفت أول رشفة لأجد
بها أحد أنواع الخمور، قال فيصل تحبي ندخل جوة، لم أرد ولكنني قمت متفقدة
الحجرة بنظراتي بينما وجدته يغلق باب الشرفة ويجذب الستارة ليسود جو هادي بداخل
الغرفة، جلست على طرف السرير أرمق ذلك الجسد الذي سيستلقي فوقي بعد قليل بينما
أرتشف من كأسي رويدا رويدا، جلس فيصل بجواري بينما بدأ يحدثني بأحاديث بعيدة
تماما عن الجنس، إنتهيت من كاسي وقد بدأت أشعر بدوار الخمر فبدأ فيصل يلاحظ
نظراتي التي كانتتنظر محاولة إستكشاف جسده فغير مجري حديثه بسرعة ليقول تعرفى
يا مدام إن جسمك رائع، إبتسمت وأنا أقول متشكرة، فقال لي لأ أنا مش بأجامل
بينما مد يده يجذبني لأقف ويقف بجواري، كنت معجبة بذلك الطول الفارع أمسك بيدي
ليديرني كراقصة أمامه بينما عيناه تتحسس جسدي، لم أكن لأصبر أكثر من ذلك وكدت
أن أطلب منه أن يبدأ عمله بجسدي، ولكنه سبقني وامسك رأسي ليبدأ غزوي بقبلة
مماثلة لقبلة أمس، كان ممتازا فى رضع الشفاه وحركة لسانه فكنت أجد لسانه بداخل
فمي يتحسس به سقف حلقي أو يدخله بتلك التجاويف الموجودة أسفل لساني، كان لتأثير
قبلته نفس تأثير الأمس فإرتخي جسدي تماما بينما فقدت السيطرة على حركة عضلات
جسدي، أجلسني فيصل على السرير بينما تركني ليعود بشريط اسود سألته فورأ إيه ده؟
فأشار لي بالصمت بينما بدأ يغلق عيناي بذلك الشريط لاجد نفسي فى ظلام دامس لا
أري شيئا بينما أسمع شفتاه تهمسان فى أذني قائلتان حتعيشي دلوقت المتعة بخيالك
.... حسي باللمسات على جسمك وخلي عقلك يتخيل المتعة، لم اكن اري شيئا مطلقا
فبدأت حواس اللمس لدي تصبح مرهفة، فبدأت أشعر بتلك اللمسات الخفيفة لشفتاه على
عنقي بينما بعض اللمسات الأخري لأصابع تجردني من ملابسي
> كانت لمساته رقيقة فأشعر بجسدي يقشعر منها ليرخي كافة عضلاته فوجدت جسدي
ينهار ساقطا على السرير، بأيادي خبيرة وجدت نفسي عارية تماما وعندما أقول عارية
تماما فأنا أعنيها فقد خلع فيصل خواتمي وحلقي حتي دبلة زواجي خلعها عني بينما
يهمس فى أذني بأنه يريدني كيوم ولادتي لا شئ على جسدي مطلقا، لم يكن لدي القوة
لأجادل أو أحاور كل ما إستطعت فعله عندما خلع ملابسي أن أضم فخذاي فلا يرى ماء
كسي فيعلم مدي تهيجي ورغبتي به، ولكنه مد يداه يتحسس فخذاي بكفاه، لم أكن أراه
ولا أعلم هل جالسا أم واقفا فد كنت أري ظلام دامس بينما أشعر فقط بالحركات
وأستمع للهمسات، تسللت يداه على فخذاي بينما أحاول جاهدة ألا أرخي عضلاتهما حتي
وصلت يداه لعانتي فمرر مق يده على عانتي بينما يفضحني *****ي فإحتك بيده، لم
أطق تلك اللمسة فأطلقت أول صرخة لأشعر بكفاه بعدها مباشرة يباعدان فخذاي بينما
شعرت بأنفاسه التي تقترب من موطن عفافي، كانت أنفاسه حارة بينما أشعر بسوائل
كسي تنهار لتبلل شرجي، لم يطفئ لهيب أنفاس فيصل سوي شعوري بلسانه المبلل يبدأ
فى تحسس شفرتاي فلم أعد بعدها أحصي عدد الصرخات التي أطلقتها فقد كان شديد
التحكم بحركة لسانه ويعلم تماما أين توجد نقط ضعف المرأة، حاولت ضم فخذاي على
رأسه ليعيد دفعهما بعيدا وكأنه يعطيني رسالة بأنه هو المتحكم الوحيد بتلك
المرة، كانت يداه تعبثان بثدياي فى حركان ماهرة فكنت أشعر بثدياي يتقافزان بين
كفيه كما لو كنت أجري بينما حلماتي المنتصبة وجدت متعتها أيضا بين أصابع يديه،
كانت حركاته بجسدي مثيرة للشهوة، بدا لسانه يتحرك متصاعدا تجاه بطني وسرتي
ليداعبهما قبل رضاعة ثدياي فقد كان يدخل الحلمة أولا بفمه ليبدأ بشفط الثدي
بكامله بداخل فمه ليعتصره بلسانه بعدها، ترك ثدياي ليصعد لرقبتي بينما بدات
أشعر وقتها بمن يصطدم بجسدي، علمت أنه قضيبه لك استطع مد يدي لأتفقد قضيبه
ولكنني شعرت بضخامته من طرقاته على جسدي بينما وصل فيصل لشفتاي يلثمهما ووجدت
جسدي بدأ يتلوي ويرتفع وسطي محاولا الوصول لذلك القضيب، لم أري ماذا فعل بعد
ذلك ولكنني شعرت بشئ شديد النعومة يحتك بوجهي ليمر على خداي ويتلمس شفتاي حاولت
رفع يدي لأمسك ما يمر على وجهي ولمن فيصل أعاد يدي مكانها بينما ذلك الشئ
الناعم البشرة يتحسس وجهي، علمت أن قضيبه هو الدي يمر على وجهي من تلك الرائحة
العطرة، تعمدت أن أخرج قليلا من لساني خارجا عندما يمر أمام شفتاي لكي أتذوقه
بينما كنت أشعر بالخصيتان يتدليان فوق رقبتي، مد فيصل يده يفرك *****ي بشدة
ليتأكد من محنتي فعلمت أنه الأن يستعد لمضاجعتي فدعوته بأصوات محنتي أن يفعل
لأشعر بعدها بجسده يلامس جسدي بينما ذلك العملاق يصطدم يلحم فخذاي، أمسك فيصل
بقضيبه وبدا يدلك رأس قضيبه بشفراتي ليبللها من ماء كسي فبدأت تلك الرأس تنزلق
علي شفرتاي مسببة ألام الشهوة الممتعة بينما بدأ جسدي ينزلق محاولا الإندفاع
لإبتلاع ذلك القضيب، كنت أشعر بمدي ضخامته فقد كان جانبي رأس قضيبه يحتكان
بفخذاي فعلمت أنني أمام معركة مع وحش شرس، بدأت أشعر بتلك الرأس تحالو التسلل
بداخلي، كان فيصل من ذلك النوع الهادئ فى ممارسة الجنس فكدت أصرخ بأعلي صوتي
طالبة منه إدخال قضيبه ودل على ذلك حركات جسدي التي تندفع بعنف تجاه قضيبه،
شعرت يشفري كسي ينفرجان بينما تدخل تلك الرأس بينهما فبدأ كسي من الداخل ينقبض
ليبتلع الوحش القادم، شعرت بجسد فيصل بعد ذلك يتمدد على جسدي بينما قضيبه ينزلق
ببطئ شديد داخل كسي ليصل أخيرا لرحمي بينما فيصل غارقا بين شفتاي، ملأ قضيبه
كسي وكانت جدران مهبلي مشدودة على قضيبه بينما بدأ هو يدفع قضيبه لأشعر به فى
أحشائي، لم يكن سريع الحركة فقد أبقاه داخلي دافعا إياه بشدة تجعل رحمي مرفوعا
بينما بدأ جسدي أنا يتلوي تحته محاولا تحريك ذلك القضيب، كان فيصل يرتشف المتعة
فهو لا يتعجل إتيان الشهوة بقدر ما يحب الشعور بالمتعة، بدأ بعدها يسحب قضيبه
من داخلي بنفس البطئ لأشعر بجدران مهبلي التي خلت من قضيبه ترتجف محاولة
إستعادته بينما هو ينسحب منها خارجا حتي وصلت رأس القضيب لشفرتاي فأعاد الكرة
ليعيد إدخال وحشه ثانية، لم أكن لأتحمل وقتها وفقدت كل شعوري فإنطلق صوتي من
بين أهاتي يطلب الرحمة فكنت أقول حرام عليك .... كفاية مش قادرة ... إرحمني
بأتعذب إرحمني، بينما يلثم هو شفتاي ويهمس فى إذناي بمدي سخونه شهوتي وإنني
إمرأة لا يجب أن تغادر الفراش بينما تتقاذفها قضبان الرجال الواحد تلو الأخر،
كان كلامه كحريق فى أذناي فأمسك بوسطه رافعة جسدي بشدة لأنتفض تحته عدة
إنتفاضات تنبئة بأول نشوة أنتشيها، بدأ كسي ينقبض إنقباضات النسوة حول قضيبه
ليسقط بعدها جسدي كجثة هامدة، سحب فيصل قضيبه دفعة واحدة من داخلي لأشهق شهقة
وكأنني أموت بينما هو يقلب جسدي ليرقدني على وجهيوأشعر ثانيه بوحشه بين فخذاي،
مرر رأس قضيبه ثانية على شفراي ليعيد إدخاله بكسي من الخلف، كان طول قامته
يعطيه إمكانيات هائلة فى أوضاع المضاجعة فقد كان قضيبه بكسي بينما أنا ممددة
على بطني وبالرغم من هذا إستطاه الوصول لشفاهي ووجهي لأبادله أنا هذه المرة
القبل وأبدأ أستعيد مديحة التي كانت خجلة قبل أول نشوة لها، فإنطلقت صرخاتي
المعتادة وبدأت أعبث بمؤخرتي فى بطنه فيزداد هياجه ولكن لبطئ حركته بكسي كان
متحكما فى نشوته فلم يكن من ذلك النوع من الرجال الذين يرغبون فى إتيان نشوتهم
مبكرامضت حوالي الساعة حتي شعرت بماء فيصل ينساب علي بطني بينما كنت أنا فى شبه
غيبوبة مما فعله بي ذلك القضيب، فوجدت فيصل يحتضنني بحضنه بينما يجذب ذلك
الشريط الأسود عن عيناي لأري من جديد بعدما كنت فيما يشبه الحلم، تمدد بجواري
وهو يحتضنني بينما وضعت أنا رأسي علي صدره وتتحسس يداي ذلك الصدر العريض بينما
تعبث ببعض الشعيرات على صدره، مر وقت حتي إسترددت انفاسي فقد كانت متعتي معه
أكبر من أن يحتملها جسدي ففتحت عيناي لابدأ بتفحص ذلك الجسد العاري بجانبي، كان
جسده رائعا وقضيبه يماثل طول كفي بينما هو مرتخي كما أن عرضه يماثل عرض ثلاثة
اصابع، وجدت يدي تتسلل على بطنه حتي أمسكت ذلك القضيب تعبث به بينما رفعت نظري
لفيصل فوجدته ينظر إلى ويقول عجبك، فإبتسمت له ولم أرد بل عدت ثانية للنظر
لقضيبه بينما تداعبه يدي، كنت أود أن أقول له أن قضيبه أعجبني جدا ولكن أعتقد
أن نظتي مع عبثي بقضيبه كانت أبغ رد لسؤاله، كان العبث بذلك القضيب الضخم
المرتخي ممتعا فهو أشبه بعبثك مع هر صغير بنعومته، كان خجلي قد زال فجلست
القرفصاء بجواره أستجوبه إن كان يفعل ذلك بكل بلد يزوره وما ذا يفعل فعلمت منه
أنه يفعل ذلك كلما سمح وقته وكان يقول لي أنا وإنت من نفس العجينة ... الجسم
اللي ما يشبعش من متعة الجنس وممكن يمارسه فى أي وقت، فقلت له تعرف إني بأحب
هاني، فقال لي أنا متأكد من كدة ... وهاني إنسان ممتاز ... وأنا كمان باحب
شيرين ... لكن اللي زينا ما يعرفش يشبع من الجنس ... مش لقصور فى شريكه لأ ...
ولكن لقصور فينا إحنا، كان حديثه منطقيا فأنا فعلا لا أشبع من الجنس وشبه لي
حالتي وحالته بأولئك البشر الذين لا يفتأون يأكلون حتي لو شعروا بالشبع ووجدوا
طعاما فإنهم يأكلون لمتعة الأكل وليس للشبع، علمت أن هذا الرجل يفهم ما بداخل
إكثر مني فنهضت أتناول ذلك الشريط الأسود الذي كان يستخدمه لإخفاء الواقع عن
عيناي ووضعته على عيناه، بينما أقول له ده دوري علشان تعرف متعة مديحةجلست على
صدره بينما هو فقد الرؤية وبدأت أمرر كسي على شعيرات صدره لأنحني بعدها الثم
حلمات ثدياه وأرتضعهما فينتصبا لأفركهما بعد ذلك برأس *****ي الذي كان يتمتع من
ذلك الشعر الموجود بصدره، بدأت أتحسس جسده بلساني كما فعل معي حتي وصلت لعانته
فتركت لساني يعبث قليلا بين شعيرات عانته ثم قمت بعضه بخفه فى تلك العانة
المشعرة لأسمع من ذلك الرجل المتعطش للجنس أول أهه من أهاته فسررت لأني إستطعت
إنتزاعها من بين شفتاه فاعدت تلك العضة مرارا وتكرارا بعانته بينما بدأت يداي
تعبثان بذلك القضيب الذي لم يعد مرتخيا بعد، تأملت قضيبه فقد كان بحق ضخما، لم
يكن فى ضخامة قضيب الشيخ الدجال ولكنه كان ضخما فعندما أرقد قضيبع على بطنه
تتعدي الرأس سرة بطنه بينما كان مفلطحا وليس مستديرا فزادته تلك الفلطحة سمكا،
بدأت اداعب الرأس بلساني بينما يداي نزلتا للخصيتان ليمسكا كل بيضة من بيضتاه
على حدة وتبدأ كل يد تقوم بما تستطيع فعله بما تملك، تحجر ذلك القضيب بفمي
فبدأت أخرج خبراتي الدفينة فى رضاعته لأتسلل بعدها للبيضات أمتص كل منهم على
حدة بفمي محاولة جذبها وكأنني ساقطعها من جسد فيصل، سمعت أنات فيصل أكثر من مرة
فإستدرت لأكتم أناته بكسي ولأشعر بلسانه يدخل بين شفراتي بينما أقوم أنا
بلمساتي الأخيرة لقضيبه للتأكد من أنه مستعد لإمتاع كسي فقد أمسكت قضيبه أصفق
به على أثدائي وكأتتي أتأكد من صلابته لأقيمه بعد ذلك كعامود وأعتليه لأدخل ذلك
الوحش بداخلي، كدت أتمزق عندما فكرت أن أجلس عليه بكامله فصرخت صرغة عالية فقد
أحسست أنه قد مزق مهبلي فعلا، فألقيت بجسدي على صدر فيصل بينما أحرك مؤخرتي
لأقتل الوحش الغازي لكسي ولكن تلك الحركات كانت تزيد تضخمه فأحسست بأن شفراتي
قد حشرتا بين جدار مهبلي وبين ذلك القضيب قفد أخذهما القضيب داخل مهبلي معه
فصرخت لأشعر بإهتزاز جسدي وإتيان نشوتي ولم أستطع التغلب على قضيب فيصل، فقد
إرتخي جسدي وأصبحت غير قادرة على الحركة فمددت يدي أنتزع الشريط الأسود من على
عيناه بينما أردد من وسط أنفاسي اللاهثة مش قادرة ... مش قادرة، فقد أعطيتة
علامة إستسلامي وأن عليه هو أن يكمل الباقي، وبالفعل ألقي فيصل بجسدي من عليه
ليبدأ يباشر مهامه مستخدما الته الضخمة بداخلي ببطئة المعهود والذي كان يثير
شهوتي أكثر فأكثرأمضي معي فيصل بالمرة الأخي ساعتان من قضيب حار متصلب مولج
بداخلي حتي أتي مائه ولم أخجل فى تلك المرة من الطلب مباشرة بحاجتي لتذوق ذلك
الماء، وبالفعل تذوقته وإنكببت عليه بعدها الثم شفتاه لأذيقه قليلا من ماء
حياتهتمتعت كثيرا مع فيصل فى ذلك اليوم وبقيت معه من الساعة العاشرة صباحا وحتي
الثالثة ظهرا ولم يؤرقني سوي إتصال هاني بفيصل للإتفاق على أن نتقابل سويا
بالنادي الليلي بينما كنت أنا بين أحضانه، المني ذلك كثيرا ولكن فيصل إستطاع
بذكاء أن يشعل ذلك الجسد ليخمد إي شئ أخر، لم يتركني فيصل بل قام كأي جنتل مان
بتوصيلي لقرب منزلي بينما لم نحدد موعدا أخر حيث قال لي أن نداء الجسد لا يحتاج
لمواعيد ... ومتي طلب الجسد فسنلبي بدون موعد، كان رجلا عجيبا فكان الجنس
بالنسبة له كل شئ ومع ذلك لم يكن يمارسه بأي من الأنواع التي مررت بها من
قبلدخلت شقتي منهكة الجسد فخلعت ملابسي وأنا أتذكر قضيب فيصل الجبار وأعيد
الإستماع لصوته وهو يشق جسدي، كان جسدي ملطخا بمياه الشهوة والنشوة معا فدخلت
لأنظف لحمي وأخرج بعدها لأذهب فى سبات عميق، ولا أفيق غلا على صوت هاني بعد
عودته من عمله يطالبني بالنهوض لنقابل فيصل وشيرين بالنادي الليلينهضت لأرتدي
ملابسي ونذهب أنا وهاني للنادي الليلي بينما أنا متوجسة فهي أول مرة سأري فيصل
بعدما مارس معي الجنس صباحا بينما أنا مرافقة لزوجي وهو مراقفا لزوجته، تبددت
مخاوفي سريعا ففيصل لم ينظر لي سوي وقت التحية بينما سمعتهما يتحدثان فى العمل
ولم ينظر لي فيصل ثانية إلا وهو يقول بصوت عالي ليسمعني مبروك يا أستاذ هاني
... العقد حأمضيه بكرة معاك، شعرت وقتها بأنه يهديني أنا ذلك العقد وفكرت هل هو
ثمنا لتمتعه بجسدي؟ أم إنه كهدية ليعبر بها عن شعورة تجاهي؟ أحسست بالإشمئزاز
من نفسي حينما فكرت بأن ذلك ثمنا لجسدي فهل بدأت أتجه رويدا رويدا لأبدأ بيع
جسدي، ظهر على وجهي الغضب فقد كنت أبتسم مجبرة لمجاملة من هم أمامي، مرت الليلة
بسلام وذهبت مع هاني لمنزلنا منتظرة بفارغ الصبر صباح اليوم التالي لأفهم من
فيصل سبب تصرفهبمجرد خروج هاني صباح اليوم التالي أمسكت بالتليفون أتصل بفيصل
ولكن ردت زوجته فأغلقت الخط بينما أحترق غيظا، إنتظرت ساعة أخري لأعيد الإتصال
ويرد فيصل فى تلك المرة لأجد نفسي أنفجر بالصراخ بوجهه معاتبة إياه فكيف يعتقد
أنني سلعة يمكن أن يشتريها بعقد، تركني فيصل أتحدث بدون أن يرد ولو بكلمة حتي
هدأ ذلك البركان الذي إنفجر بداخلي ليقول بعدها بهدؤ مديحة ... أنا الشغل عندي
شئ والمتعة شئ تاني ... تفتكري لو إني عاوز أنام مع أي وحدة بفلوسي ما أقدرش
... أسف جدا إنك فهمتي كدة ... أنا النهاردة كنت منتظرك ومتأكد إنك جاية لكن لو
تفكيرك وصل لأني بأشتري جسدك بيقي أسف ما فيش داعي نتقابل تاني، وأغلق الخط
بينما أدركت أنا خطأي فهو لم يقصد أبدا دفع ثمن متعته, وجدت نفسي أسرع وارتدي
ملابسي مسرعة وفى خلال نصف ساعة كنت أطرق باب حجرته بعدما تأكدت من الإستقبال
بأن زوجته قد خرجتدخلت الحجرة لا أدري ماذا أقول أأقول له أنني حضرت له لأسلم
له جسدي؟؟ أم ماذا أقول؟؟ رحب بي فيصل وإن كان ترحيبا رسميا ليقول بعدها مباشرة
أرجوا إنك تكوني فهمتيني صح، فقلت له أنا صعقت لما فكرت إني بقالي ثمن ... أبقي
وقتها عاهرة أو بنت ليل، رد فيصل مسرعا قائلا أنا عارف إنتي إيه يا مدام ...
عارفة بالرغم من أني أعتبر من الأثرياء لكن عمري ما مارست الجنس مع بنت ليل أو
بمقابل فلوس ... عارفة ليه ... لأن بنت الليل طالبة الفلوس فوق المتعة ودي ما
تلزمنيش، ثم إقترب واضعا كفه على خدي وهو يقول أما البنت اللي تطلب المتعة قبل
كل شئ ... هي دي اللي أنا محتاجها، وقتها فهمت فيصل فهو ينظر للجنس المجرد من
أي شئ أو أي منفعة سوي ممارسة الجنس فقط، وجدت نفسي أقبل باطن كفه لأجثو بعدها
بين فخذاه واضعة رأسي على صدره وكأنني وجدت ضالتي فى الجنس ولا أرغب في أن تفلت
مني ثانية، بدأ جسيدينا يتناجيان لنرد علي تلك الأجساد بالقبلات الساخنة
والتدليك المثير، نهضت من بين فخذاه فخلعت ملابسي كاملة كما يريد وأخر شئ خلعته
هو دبلة زواجي لأنظر له وأنا عارية وأقول له بإغراء أنا أمي ولدتني كدة، أطلق
فيصل يداه بجسدي بينما أجلسني على فخذاه لأمد يدي أخرج ذلك القضيب الممتع
وأرقده على فخذاي كطفل صغير بينما يدي تريت عليه وتعبث برأسه، إنتصب القضيب
وطلب كسي ليجده مستعدا له بمائه الزلق فتعانق قضيبه وكسي سويا بينما تركناهما
ونحن نتعانق عناق المتعة المجردة تاركين أجسادنا تتصرف كما يحلو لها، فأبدع
جسدي كما لم يبدع من قبل ما بين أهات وأنات وما بين حركات وإنقباضات منافسا
لأروع الحيات المعروفة، نهلت من المتعة فى ذلك اليوم كما لم أنهل من قبل وزال
خجلي تماما فلم أخجل فى أن أطالبه أن يداعب شرجي ولكن بالطبع بدون أن يدخل ذلك
العملاق فلن أستطيع التحملمرت الساعات سريعا بينما لم أرغب فى الرحيل ولكنه
ذكرني بأن الوقت مضي وقد تعود زوجيه فى أي وقت، وقتها شعرت ببعض الغيرة فقد كنت
أتمني أن أبقي معه فيكفيني مداعبة قضيبه الجميلمرت الأيام التالية على نفس
المنوال حتي يوم سفره ترك زوجته حيث أنها لم تكن خارجة للتسوق فى ذلك اليوم
بينما أجر غرفة أخري بأحد الفنادق تلاقينا بها وكان لقاء الوداع عنيفا فكل منا
قد وجد نفسه بالأخر، يومها أستطعت إدخال كامل قضيبه بداخلي بينما توالت
إنتفاضاتي وأنا أقبض علي ذلك القضيب لأودعه بينما إستطعت لأول مرة منذ تلاقينا
بأن أحصل منه على خمس دفعات من مائة فى غضون ثلاث ساعات، إحتضنني قبل الرحيل
بينما تواعدنا بأن نظل على إتصال سويارحل فيصل وتركني فى فراغ جنسي رهيب فلم
يعد محمود وهشام يكفياني كما لم تعد صفاء تسد حاجتي، الوحيد الذي كنت لا أزال
أستمتع معه هو زوجي هاني وذلك بسبب حبي له، بالرغم من ذلك لم أتوقف عن ممارساتي
مع الشابان وعلافتي مع صفاء وإن كان قد بدا عليا عدم الرضا والشهوة الدائمة
بدون توقف ولذلك عدت ثانية لممارساتي بالمترو، فكنت اترك جسدي تتلقفه الأيادي
كيفما تشاء بينما اقف أنا وسط البشر أتلمس قضبانهم من شدة محنتيفى أحد الأيام
بينما أقف بالمترو ملقية بجسدي بين عدة رجال وتاركة حركة المترو تقذف بجسدي من
هذا إلي ذاك، كان الرجل الواقف خلفي قد بدا فى إدخال إصبعه بمؤخرتي بينما تركته
بالطبع يفعل ما يشاء بينما أقبض عضلتي مؤخرتي كنبضات لأشجعه على العبث أكثر
فجسدي محتاج لهذا العبث، ألتصق الرجل بي أكثر بينما همس بأذني قائلا تعالي نروح
البيت ... هناك أمان أكثر لم يلق ردأ فدفع إصبعه بشدة حتي أحسست بأن فستاني قد
دخل بشرجي فصدرت مني أهه فوجدت كثير من الأعين التي تنظر تجاهي فألقيت برأسي
للخلف لأهمس للرجل الواقف خلفي شيل صباعك بيحرقني, وفعلا أبعد الرجل إصبعه ولكن
بعدما أداره بشرجي بعنف، عند أول محطة للمترو وجدت نفسي أترك المترو بينما
تبعني هذا الرجل فورا، ما أن إبتعدت عن الزحام حتى وجدته أمامي فقلت له بدون
مقدمات شقتك فين؟؟ فأجاب مسرعا ناخذ تاكسي، وفعلا ألقيت بجسدي فى التاكسي بينما
أتجه لشقة رجل غريب لا أعلم عنه شيئا، لا أعلم إلي أين سيأخذني هذا الجسد
اللعين، أطلقت تنهيدة بينما أفكر بهذا المستوي الذي هبطت لهوصل التاكسي لمنطقة
شعبية حيث طلب منه مرافقي الوقوف على ناصية شارع، نزلنا ليريني بناية بمنتصف
الشارع وهو يقول حأسبق أنا وإنت تحصليني علشام محدش ياخد باله ... الدور الرابع
شقة 15 .. ما تنسيش، وتركني وذهب هو مسرعا بينما وقفت أنا قليلا كانت فرصتي
للتراجع فالمنطقة قذرة ولم افعل ذلك من قبل ولكن نبضات من كسي حركتني لأتبع ذلك
الرجل من بعيد بينما عيناي ترمقان رواد الشارع فقد أري من هو أفضل منه لأسلم له
جسدي الملتهب، دخلت البناية لأجدها متهالكة بينما أطفال تلعب على سلم البناية
وأصوات إمرأة تصرخ بسباب بذئ لإبنها ليصعد بينما لا يعيرها إلتفاتا، صعدت السلم
لأصل للدور الرابع فوجدت باب الشقة 15 مواربا بينما يقف هو خلف الباب ينتظرني،

ليست هناك تعليقات: