السبت، 27 ديسمبر، 2008

مديحه....والكوره المليحه

، أما محود وخشام فقد دخلا كلية التجارة
بينما أحب محمود إحدي زميلاته وإنشغل بها عني ولم يبقي لي سوي هشام الذي إعتدت
وقتها أن أزوره أنا بمنزله فى غياب والديه حتي لا يأتي لمنزلي ، وكانت صفاء على
عادتها فقد أدمنت السحاق معي وعوضها دلك تماما عن حرمانها من زوجها بينما لم
تفكر فى الإستعاضه بأحد الرجال بدلا عن زوجها، بينما لم يخل حالي من بضعة
مغامرات مع رجال لا أعرفهم ولا يعرفونني حيث كنت اقابلهم مرة واحدة فقد بدون أن
يعلموا عني شيئا وكنت أتصيدهم إما من وسائل المواصلات أو من المحلات العامة
وذلك فى الأوقات التي لا أستطيع أو لا أجد أحدا يطفئ ناريكنت أذهب لهشام بشقته
بينما بدأ يبتزني بحجة الإتيان بمقويات جنسية وفيتامينات وقد كنت أعطيه ما يريد
فقد كنت أمتص شبابه بصفة يومية تقريبا حتي أنه رسب بكليته بينما تفوق عليه
محمود، وفى أحد الأيام بينما كنت مع هشام بشقته وبينما كنا عاريان بعد إحدي
النشوات وجالسان نتحدث بينما أعبث أنا بقضيبه وإذا بطرقات خفيفة على باب الشقة،
تعجبت وأسرع هو ليغلق باب غرفته حيث إعتدنا أن نمارس الجنس بها وتوجه ليري
الطارق بينما حاولت أنا اللبس مسرعة وقلبي يتوجس من القادم، سمعت بعدها صوت
حوار بالخارج فإقتربت من الباب لأستمع لصوت يحدث هشام بينما يبدوا أنه قد دخل
الشقة، وضعت يدي على قلبي فمن يكون ذلك القادم وكيف سيتخلص منه هشام لأعود
لمنزلي، فتحت الباب قليلا لأري شاب أخر يتحدث مع هشام بينما أتت عيني بعيناه
ففزعت وأغلقت الباب مسرعة فقد رأني، سمعت بعدها حديث غاضب بين هشام والشاب
بينما علا صوتهما وعلمت أنه قد رأني ويطلب الدخول للنيل مني بينما هشام يرفض
والشاب يهدده بالفضيحة، لحظات ليفتح باب الغرفة ويدخل هشام يحدثني بخوف فيقول
ده واحد صاحبي إسمه حسين ... وعاوز يدخل معاكي وإلا يفضحنا ... مش عارف أعمل
إيه، بينما أقول أنا مسرعة إتصرف يا هشام ... أنا حاروح فى داهية .... يالهوي
يالهوي، فقال هشام مش عارف ... أنا بأقول نسيبه ...، ولم يكمل فقد لطمته وأنا
أقول يا إبن الكلب ... تسيبه إيه ... أنا عاوزة أخرج حالا، وتوجهت تجاه الباب
فأمسك هشام بي قائلا لو فضحنا حتكون فضيحة كبيرة ... إهدي وفكري ... حتعملي إيه
لو جوزك عرف، وقفت مكاني بينما بدأت دموعي تنهمر بينما إحتضنني هشام قائلا معلش
... أهي مرة وتعدي حنعمل إيه بس غير إننا نوافق، مرت ثواني لأنظر له وعلامات
الإستسلام بادية على وجهي لأقول له بس قولله يخلص بسرعة ... أنا عاوزة أروح،
فقال لي وهو يبتسم ماشي، وفتح الباب وهو يصيح حسين ... حسين ، بينما أدرت أنا
ظهري للباب، سمعت صوت أقدام حسين بالغرفة بينما هاني يقول حأسيبكم لوحدكم،
فأسرعت أمسك بيده قائلة رايح فين؟؟ فأجاب بينما يسحب يده من يدي أبدا ... حأقعد
برة علشان حسين ياخد راحته، وخرج مغلقا باب الغرفة بينما حسين يرمقني بنظرات
نارية على كامل أنحاء جسدي وهو يقول بسم **** ماشاء **** ... إيه الحلاوة دي
... أنا ما كنتش متخيلك كدة ده الواد هشام طلع نمس، توجهت تجاه السرير بينما
أقول بسرعة لو سمحت ... أنا عاوزة أمشي، فإحتضنني من الخلف وهو يقول مستعجلة
ليه بس ... لسة بدري، قال ذلك بينما ألصق جسده بجسدي من الخلف بينما يداه
تتحسسان جسدي من الأمام، فأفلت منه لأجلس على السرير قائلة يلا ... خلص اللي
إنت عاوزه بسرعة، فمد يده ليخرج قضيبا عجيب المنظر شبيه بالمخروط فقد كانت رأسه
صغيرة جدا بينما شديد العرض من الخلف وكان طوله طبيعيان كنت جالسة على السرير
بينما هو واقف فبدأ يمرر ذلك القضيب علي خداي ليشعرني بنعومته، لم يعلم حسين من
هي مديحة فهو لا يعلم أن مرور يد علي خدها كافية لإشعال رغباتها فما بالكم
بمرور قضيب، إشتعل جسدي كعادته بينما أحاول أنا أن أبدو ثابته وغير متأثرة حتي
أحسست بثديي يعتصر فخرج صوتي ليعلن له إستجابتي، مددت يدي أتحسس قضيبه وأوجهه
لشفتاي فقد اثارتني تلك الرأس الصغيرة فأدخلتها فى فمي بينما لساني يدور حولها
بدوائر سريعه جعلت حسين جسد حسين ينتفض، خلعت ملابسي بسرعة بينما خلع هو أيضا
ملابسه وبدا يعبث بجسدي، كان معجبا بجسدي فأخذ يتحسس كل جزء من أجزائه بينما لم
أعد أطالبه بأن يسرع بل بدأت أصرخ متوسلة له أن أتذوق ذلك القضيب، أخذ حسين
وقتا فى تلمس جسدي والعبث بحلماتي حتي بدأ يولج قضيبه بداخلي، فى البداية لم
أشعر بشئ فقد كان رفيعا جدا من الأمام ولكن عندما وصل لمنتصف قضيبه شعرت بكسي
ينفرج حتي كاد أن يشقه نصفين ليكمل علي كسي بإدخال باقي قضيبه، كان شديد العرض
من الخلف ولكن سوائلي اللزجه جعلت كسي يبتلعه بينما يسحق شفراتي فى حركته، بدأت
أصرخ وأتلوي بينما هو يدفع بقضيبه، كان رافعا ساقاي سويا بينما يضغط على فخذاي
ليضمهما فكنت أشعر بقضيبه يخترقني إختراقا، أتيت رعشتي قبله ولكن حركاته
السريعه وأوضاعه المختلفة جعلتني أرتعش رعشتي الثانية معه، لأخمد على سرير هشام
بينما يقوم هو وأشعر به يمسح قضيبه بمؤختي ثم يرتدي ملابسه ويخرج بينما دخل
هشام ليجدني جثه هامدة على السرير فمد يده يعابثني حتي إلتقطت أنفاسي وخرجت
عائدة لمنزلي بينما أقسم له بأنني لن أتي له ثانية بعدما جعل شخصا أخر يضاجعني
وهو جالس خارجاصباح اليوم التالي لم أطق صبرا على نيراني لأعاود التوجه لهشام
الذي إستقبلني وهو يضحك بينما يقول كسك مش قادر ... عاوزة تتناكي؟؟ فكان ردي هو
إعتصار خصيتيه حتي صرخ الفتي صرخات ألم بينما أقول له عارف لو قلت لي كدة تاني،
فصاح وسط صرخاته خلاص ... خلاص، ودخلت غرفته لأتلقي جرعتي اليومية من شبابه،
ةفي غضون خمسة أيام تكرر ثانية نفس حادث حسين فقد أتي أحد أصدقائه وضاجعني
بينما إنتظر هو بالخارج ولكنني فى تلك المرة تسللت خلف الخارج لأري ما يفعل مع
هشام فوجدته يدس بيده بعض النقود أثناء خروجه فعرفت أن النذل يتاجر بجسدي وإن
ما حدث لم يكن صدفة كما إعتقدت-46أغلقت الباب لأستند على الحائط غير مصدقة،
تحسست شفتاي فقد كان مني صديقه لا يزال سائلا علي شفتاي بينما بقيته تتسلل
خارجة من كسي مبلله فخذاي، إذا فلم يكن صديقه لقد كان الشاب مسددا لفاتورة ذلك
المني اللزج، فكرت ماذا افعل هل أخرج وأصرخ بوجهه فإنه يبيع جسدي؟ أم أصمت
وكأنني لا أعلم شيئا، لم أكن مصدقة أن جسدي أصبح الأن بمقابل وأنني أصبحت فتاه
تباع، قررت عدم الصمت وفتحت الباب لأخرج عارية بينما كان هشام يودع من إدعي
بأنه صديقه على الباب، صرخت بينما أشعر بالدماء تندفع إلي رأسي أيه ده ؟؟؟ ...
إيه الفلوس اللي أخذتها دي، نظر هشام بينما إبتسامه خبيثه ماثلة على شفتاه وهو
يقول فلوس كنت مسلفهاله وردهالي، كان بيده ورقة ماليه فئة مائة جنيه فصرخت إنت
بتبيع لحمي؟؟ فرد بهدوء قائلا يا حياتي ما تفكريش كدة ... إنتي مش بتتمتعي ...
خلاص يهمك إيه، وجدت نفسي ألكمه فى صدره وأهذي ياكلب ... يا جبان ... بتبيعني،
وإستدرت جارية بينما دموعي تتساقط لأجذب ملابسي وأرتديها بينما أسير فى طريقي
نحو الباب بينما يحاول هشام الإمساك بي وتهدئتي ولكن ما كان بداخلي كان أقوي من
أن أهدا فنزلت مسرعة بعدما أخبرته بألا يعرفني بعد اليوملم يحاول هشام الإتصال
بي ومر يومان كنت أحترق بهما ولم أجد سبيلا سوي تلك الحبة من الخضروات التي
كانت بالكاد تسد رمق كسي بينما كان نزولي لوسائل المواصلات يزيد هياجي هياجا،
وفى اليوم الثالث بينما كنت أعبث بكسي مستخدمة أي شئ أجده مناسبا للولوج به لم
أطق صبرا ونزعت ما بكسي لأسرع ذاهبة لأرتوي من قضيب حقيقي وأنفاس تلهب عنقي
وأثدائي، وصلت شقة هشام وطرقت الباب وإستقبلني مرحبا وكأنما يعلم تماما أنني لا
بد وأن أتي ثانيه، دخلت مباشرة لغرفة نومه بينما قطع ملابسي تتساقط أثناء سيري
لأصل عارية الجسد ألقي نفسي على السرير فى إنتظار أن أريح شهوتي بينما لمحت
هشام واقفا عند التليفون يجري مكالمة تلفونية أتي بعدها وهو يخلع ملابسه وينظر
لجسدي العاري قبلما ينقض عليه ليفرغ شهوته ولأفرغ أنا أيضا شهوتي، وما أن إنتهي
سمعنا طرقا على الباب فنظر لي وهو يقول ده واحد صاحبي ... أخليه يدخل؟؟ نظرت له
نظرة نارية ولم استطع أن أقول شيئا فها أنا قد علمت وبالرغم من ذلك فها أنا قد
أتيت بقدماي، قام من فوقي ساحبا قضيبه من بين فخذاي وأغلق باب الحجرة ليفتح
الباب بعد قليل ويدخل رجل فى حوالي الخمسين من عمره، لم أعد أهتم فها أنا جسد
عاري على السرير فى إنتظار تلك القطعة الصلبة من اللحم التي تدخل أحشائي ولم
يعد يفرق معي من الذي سيفترسنى الأن فكل ما يهمني أن يرقد شخصا فوقي ليصل
لأحشائي، دخل الرجل لا يعلم ماذا يقول ووقف عند طرف السرير بينما أنا راقدة
عارية فجذبته من بنطلونه لأخرج فضيبه وأبدأ لعقه ومصه، لم يتحرك الرجل وكأنه
يهاب الموقف فإضطررت لأن أقوم وأخلع عنه ملابسه لألقيه على السرير وأستكمل لعق
قضيبه وخصيتاه بينما يتأوه هو فإلتففت لأضع كسي فوق رأسه ليلعق لي شفراتي
المدلاه بينما بعض القطرات من ماء كسي المصاحبة لماء هشام كانت تقطر فوق أنفه،
أتممت إنتصاب ذكره لأمتطيه بعد ذلك مولجة إياه فى أحشائي أقتص منه فقد كان من
ذلك النوع السميك الذي يتمتع به كسي، بدأت أصرخ وأتلوي بينما هو كان قد أنزل
مائه وأنا فى قمة شهوتي، حاول النهوض فلم أدعه فكنت كلبؤة جائعة لا يستطيع أحد
أن ينتزع الطعام من فمها بينما إستمرت حركة وسطي تعتصر قضيبه بشدة حتي شعرت بأن
الرجل ستقطع أنفاسه تحت جسدي، لم أتركه حتي إنتشيت فألقيت بجسدي على السرير
تاركه إياه ليقوم ويلبس ملابسه خارجا من الغرفة بينما أنا مسجاه عارية ألهث،
لحظات وأحسست بهشام خلفي مادا يده يعبث بمؤخرتي فقلت له بس ... أنا خلصانه ...
مش قادرة تاني، ولمنه إستمر بعبثه فقد فتح فلقتاي مدخلا لسانه بينهما يلعق
شرجي، وبالطبع كان كسي قد بدأ يستجيب للحس شرجي فإلتفت له وأنا أقول فى دلال بس
يا هشام, وعندما رايته صرخت فلم يكن هشام صرخت هشام ... هشام، فأتي هشام مسرعا
يفتح الباب بينما أشير أنا تجاه الغريب لأسأل مين ده؟؟؟ فرد هشام قائلا أبدا
واحد صاحبي، فأسرعت أمسك الوسادة الموجودة بجواري لاقذفه بها بينما أقول إتنين
يا إبن الكلب ... إتنين، بينما وقف ذلك الرجل يقول أيه ... هي تمثيلية بتعملوها
عليا ولا إيه؟؟ ... لأ انا محدش يستكردني ... أنا حقي حاخده تالت ومتلت، ونظر
تجاه جسدي العاري على السرير وإنقض على جسدي يقبل ويعتصر بينما بدأت أصرخ وهشام
يخرج مغلقا الباب خلفه تاركا الرجل يفترس نفسي قبل لحمي، كان شديد العنف بينما
كنت أنا أقاومه ولكنه كان ضخم الجثه فلوي إحدي ذراعاي فصرخت بينما أشعر بأن
ذراعي سينفصل عن جسدي بينما كان هو يخرج قضيبه وقد كان منتصبا فأمسك برأسي
دافعا قضيبه بفمي بعنف بينما ألام شديدة أشعر بها من ذراعي ومن أحد ثدياي فقد
كان ممسكا به يعتصره بشدة، لم أجد بدأ من الرضوخ فهدأت حركتي ليترك ذلك الرجل
ذراعي وثديي ويمسك رأسي بكفيه الإثنتين ويحاول إدخال قضيبه بداخلى أكثر فأكثر،
أحسست بأنني سأفرغ أمعائي ولكنه ظل يدفع بقضيبه حتي أحسست بشعر عانته على
شفتاي، لم أعد أستطيع التنفس قفد كان قضيبه داخلا ببلعومي وشعرت بأني أنهار،
سحب الرجل قضيبه من داخل فمي فأخذت نفسا عميقا فقد كدت أختنق ولكنه أعاد إدخال
قضيبه مرة أخري ليستقر ببلعومي ثانية، كرر تلك الحركة عدة مرات فكدت أموت فقلت
له وأنا خائفة منه بشويش ... بشويش .. حتعمل كل حاجة بس لو سمحت بشويش، فضحك
بصوت عالي بسنما يقلبني على وجهي كلعبه وأشعر بقضيبه يخترق شرجي بعنف شديد يمزق
أمعائي، كنت أصرخ ولكنه لا يبالي بينما ذلك النخاس هشام لا بد أنه يسمع صرخاتي
ولكنه قد باعني وقبض الثمن، لم يكن ذلك الرجل من أولئك الرجال سريعوا القذف كما
تمنيت فقد ظل يعمل بعنف في شرجي طوال ساعة بينما فقدت أنا الإحساس من شرجي
تماما وكنت أشعر بأشياء تخرج خارج شرجي فلم أعد أسيطر على عضلتي، عندما قارب
على الإنتهاء أمسكني من شعري بعنف ليعيد تلذذه بإبقاء قضيبه ببلعومي حتي وقف
ينتفض وقضيبه بداخل حلقي وشعرت بمائه ينزل مباشرة لأحشائي، سحب قضيبه مادا يده
لملابسه بينما أنزلت أنا كل ما بأمعائي على الأرض فلم أكن لأتحمل ذلك بينما عرت
بأشياء تنزل من شرجي على السرير فبصق الرجل علي وهو يقول مقرفة، وإستدار خارجا
تاركني فى حالة إعياء شديدةدخل هشام الحجرة بعد قليل ليجدني في حالة يرثي لها
بينما فراشه قد تلوث بما يخرج من أمعائي فصرخ إيه ده؟؟ لم أكن قادرة على رفع
رأسي فقد أنهكني ذلك الوغد اللعين في حين له كل الحق فقد دفع مقابل متعته بي
وله الحق فى أن يتمتع كيفما شاء بينما قبض هشام ثمن جسدي وأنا من جلبت ذلك
لجسدي بشهوته اللعينة، قلت لهشام خدني للحمام ... مش قادرة عاوزة أستحمى، سندني
هشام بينما كان مذهولا مما فعله بي ذلك الوغد، دخلت تحت مياه الدوش أتحسس جسدي
فقد كنت أشعر بألام شديدة فى مختلف أنحاء جسدي وألام أشد بشرجي فتمددت يدي لأجد
شرجي مفتوحا بينما لا أستطيع التحكم بعضلت شرجي لإغلاقه، وقفت أبكي كطفل بينما
يحاول هشام أن يواسيني، إنتهيت من حمامي لأرتدي ملابسي وأنزل متجهه لمنزلي فقد
كنت فى أشد الحاجة للنوم، أحسست بأن كل من بالشارع ينظر لي بينما لمحت إثنان
يتحدثان بينما أحدهم يؤشر تجاهي وهو يتحدث، هل أصبحت معروفة بالمنطقة وهم
يتحدثون عن تلك المرأة التي تأتي يوميا لذلك المنزل وتخرج بعد ساعات باديا
عليها التعب والإرهاق؟؟ لا أعرف ولكنني بدأت أشعر بأن كل من حولي يعرف أنني
عاهرة الأن فقد يكون أحدهم كان بأحشائي منذ أيام، وصلت المنزل لأخلد لنوم عميق
يريح تعب أعضائي المنهكةمرت الأيام بالتتالي وهشام يضاجعني يوميا ثم يحضر من
يضاجعني بينما هو ينتظر خارج الغرفة ينتظر من يصب مائه بجسدي ليقبض هو الثمن
بينما يكفيني أنا تلك الأيور التي تمر بداخلي يوميا، كنت أقضي أياما أبكي بحضن
حبيبي هاني بدون أن يشعر وأفكر ماذا لو كان أحد أصدقائه شخصا ممن عبثوا بي أو
أحد العاملين لديه؟؟ كنت أشعر بألم نفسي شديد وأنا بأحضانه فهو لا يمكن أن يصدق
أن لحم زوجته يباع الأن بسوق النخاسةفى أحد الأيام بينما كنت موجودة مع هشام
أدخل علي أحد الأشخاص وبعدما خلع ملابسه وبدأت أنا فى لعق قضيبه بينما هو يتفحص
ثديي بيده ويعتصر حلمتي فإذا به يقول إنتي مدام هاني مش كدة؟؟ خفق قلبي بشدة
لأنظر له بينما عقدت الدهشة لساني فقلت له بصوت متعلثم هاني ... هاني مين؟؟
فقال لي هاني صاحب محلات الأقمشة الشهير، فضحكت ضحكة من خلف قلبي وأنا أقول له
أأأأه ... لأ ده زبون ... بس زبون كويس، نزلت دمعة من عيني بينما أنكر زوجي
وأعترف بأني عاهرة وأن زوجي أحد زبائني، أسلمت جسدي فى ذلك اليوم للرجل بدون أن
أشعر بأي شئ وبدون أن تجف دمعتي، وبالرغم من ذلك لم أستطع إيقاف جسدي ولم أمتنع
عن الذهاب لهشامفى تلك الأثناء كنت قد لحظت تغيرات عنيفة على هاني زوجي فلم يعد
ذلك الشخص الهادئ الوديع المحب ولكنه أيضا لم يتطاول علي أو يمسني ولكنه كان
فاترا باردا كما لم أعهده من قبل حتي أتي يوما وقال لي أنه سيسافر بضعة أيام فى
مهمة عمل وأبدي عدم رغبته فى إصطحابي قائلا بأن كل منا فى حاجة لأن يريح أعصابه
المرهقة، وفعلا سافر هاني بينما ظللت أنا وحيدة لتتضاعف ساعات وجودي مع هشام
ويتضاعف دخله وأولئل الذين يضاجعوني يومياوفي أحد الأيام المشؤمة إنتهي هشام من
مضاجعتي وتركني قليلا لأستريح بينما ذهب ليفتح لأحد زبائنه، كنت قد إعتدت أن
أنام عارية على السرير مبرزة مؤخرتي بينما معطية ظهري للباب حتي يدخل صاحب الحظ
السعيد ويخلع ملابسه لأنهض بعدها وأبدأ فى إعطائه ما يلتهمه من لحمي، مرت لحظات
وسمعت من يدخل من باب الغرفة ولكنني لم أشعر به يقترب فمددت يدي على مؤخرتي
أتحسسها بينما أصفعها بيدي لأثير القادم ولكنه لم يتحرك، إستدرت بطريقة مثيرة
لأنظر خلفي وقد رأيت ما كنت أتوقعة وأخشاه، رأيت زوجي واقفا ينظر لي بينما
عيناه حمراوتان وهو غير مصدق إن تلك هي المرأة التي أحبها، قفزت أحاول إيجاد أي
شئ أستر به جسدي فقد أحسست بأني عارية ولكنني لم أجد شيئا حولي فقد إعتدت أن
ألقي بكل شئ على الأرض حتي ملابسي، سترت ثدياي بيداي بينما لم أجد ما يستر موطن
عفافي سوي أن أضم فخذاي، قال هاني بصوت جريح قومي البسي هدومك ... أنا مستنيكي
برة، خرج هاني وأغلق باب الغرفة بينما لا أعلم ماذا أفعل لأسمع صوت هشام من
الخارج يقول أيه يا أستاذ ... ما عجبتكش... طيب الساعة خمسة ممكن تشرف فيه
واحدة إنما إيه ...، وبدأ هشام يسرد فى أوصاف فتاة الساعة الخامسة بينما التقط
أنا ملا بسي من على الأرض لأرتديهافتحت الباب بينما قلبي يخفق بشدة وعندما رأني
هاني توجه ناحية باب الشقة ليفتحه ويدعوني للخروج فخرجت وهو يتبعني وهشام يصرخ
إيه يا جماعة ... فيه ايه .. طيب فهموني، فأغلق زوجي باب الشقة، كنت أرغب فى أن
أحدثه أن أعتذر أن أفعل أي شئ ولكنني كنت أعلم أنني قتلت الإنسان الوحيد الذي
أحببته فى تلك الدنيا، ركبنا المصعد وبداخل المصعد بكل هدوء قال لي أنت طالق،
وبوصول المصعد للدور الأرضي كانت آخر مرة أرى فيها هانى، فقد تركني وحيدة ومضي
بينما وقفت أنا أرقبه ليتضائل شيئا فشيئا حتي إختفي عن ناظري فى ذلك الزحام
ويختفي معه بداخلي كل شعور جميل عرفته فقد خسرت حياتي وزوجي وجسدي

ليست هناك تعليقات: